الحكواتى

El-Hakawati

0 notes

صديقة على الفيسبوك إختارت شفيق فى الجولة الأولى من الإنتخابات , من كام سنة كان رأيها إن القذافى ده أكتر زعيم عربى بيفهم ..
الحكواتى

0 notes

فايزة أبو النجا : مد حالة الطوارىء مسئولية مجلس الشعب وليس الحكومة

(حنشوف مجلس الشعب حيعمل إيه … لو مد حالة الطوارىء يبقى مفيش فايدة فى البلد دى , ربما أيضا ينتظر الإخوان لحين الإنتهاء من إنتخابات الرئاسة وفوز مرسى ثم بعدها يتم العمل بها مرة أخرى تحت شعار حماية الثورة …. أتمنى ألا يفعلوا)

الحكواتى

0 notes

فرصة تاريخية للبرلمان المصرى كى ينهى حالة الطوارىء

وقالت هيومن رايتس ووتش والكرامة إن على مجلس الشعب ألا يكتفي بعدم تمديد القانون، بل عليه أيضاً أن يُصدر تشريعاً بإنهاء جميع الإجراءات الاستثنائية التي لا تسقط من تلقاء ذاتها مع انتهاء العمل بموجب هذا القانون. ولابد أن يطالب مجلس الشعب وزير الداخلية بالإفراج عن جميع المحتجزين على ذمة قانون الطوارئ، أو إحالتهم إلى النيابة لنسب اتهامات إليهم، مع مطالبة النائب العام بإحالة قضايا محكمة الطوارئ إلى المحاكم المدنية الطبيعية.

0 notes

أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يحكم مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك رفع حالة الطوارئ في البلاد بعد 30 عاما على فرضها.
فرانس 24

0 notes

اتمني بدلا من انشاء المزيد من الاحزاب ، اندماج الاحزاب ذات الطبيعة المتشابهة في بعضها البعض ، يعني مثلا حزبي الجبهة و العدل يندمجوا مع الدستور , وتبقي مقرات الجبهة والعدل هي مقرات الدستور ، و بكده نقدر نعمل حاجة خلال الاربع سنوات القادمة … ممكن نخلي عضوية الهيئة العليا بالتوافق بين الاحزاب المندمجة وايضا امانات المحافظات يعني مثلا امانة اسكندرية ياخدها الجبهة والقاهرة ياخدها الدستور والجيزة ياخدها العدل .. وهكذا ، وبعد سنتين تتعمل انتخابات ، ساعتها الناس حتكون نست النعرات الحزبية واصبح الحزب الكبير امر واقع
الحكواتى

0 notes

مرشحي الثورة الذين لا يستطيعون التوافق فيما بينهم في احلك الظروف (قبل الانتخابات) لن يتفقوا ايضا لو وصلوا للحكم ، والاخوان لو لم يتنازلوا الآن وهم في موقف ضعف فلن يفعلوا ذلل وهم في موقف قوة ، وهناك حقيقة مفادها ان كثير من المصريين بالفعل يريدون شفيق ، فإما ان يعيش الثوار الواقع ويتعاملون معه بجدية او ان يستمروا في احلامهم و حرائقهم ..
الحكواتى

0 notes

أحد أصدقائي من سنوات طويلة وشارك بالثورة من يومها الأول وغير مؤيد لأحمد شفيق بعتلي رسالة بريدية لأنه أحد المسؤولين التقنيين عن قاعدة البيانات الانتخابية بيؤكد فيها إن إشاعة إضافة 900 ألف شخص لقاعدة البيانات من جنود القوات المسلحة والشرطة غير صحيحة تماما. عدد من أضيفوا في قاعدة البيانات الانتخابية بعد انتخابات مجلس الشعب اللي حصلت في نوفمبر كان 1,007,314 ناخب أكثر من نصفهم من البنات والسيدات (وأغلبهم أتموا 18 سنة وبقى لهم أحقية الانتخاب) وعدد من حذفوا من قاعدة البيانات الانتخابية هو 407,346 بسبب حالات الوفاة أو أسباب عدم أهليتهم للانتخاب (حالات الوفاة وغيرها) .. ده مش نفي لوجود حالات تزوير لأن مفيش حد يقدر يؤكد ده أو ينفيه إلا بدليل .. أنا بس بانقل كلامه لأنه مصدر ثقة لي خاصة وإن شائعة إضافة 900 ألف مجند انتقلت بشكل كبير على الإنترنت ومكانش فيه دليل عليها بس للأسف الناس بتنقلها لأنها بتؤكد وجهة نظرهم في إن الانتخابات مزورة. أرجو إننا نحاول نتأكد من أي معلومة قبل نشرها.
وائل غنيم

0 notes

#مقاطعون

بالرغم من أنه لا فائدة من العتاب وتوجيه الإتهامات هنا وهناك فى هذا الوقت الصعب على كل من شاركوا فى صناعة الثورة المصرية فما زال عدد من أنصار حمدين صباحى يتهمون أنصار أبو الفتوح  بقصر النظر وبإضاعة الفرصة السانحة وعدم تقديم كل الدعم لحمدين الذى إقترب كثيرا من الإعادة , وعاتبوهم أنهم طالما قالوا إن حمدين هو أشبه بالحصان الخاسر وها هى الأيام تثبت العكس .. وهذا الرأى لا يقتصر فقط على أنصار حمدين بل على فئة لا يستهان بها من الثوار الذين أعطوا أصواتهم لخالد على على سبيل المثال !!


أما رأى مؤيدو أبو الفتوح فكان أن العكس هو الصحيح فبالرغم من إنتقال كثير من الأصوات التى كان من المتوقع أن تكون ضمن حصة أبو الفتوح والتى ذهبت بالفعل إلى حمدين فإنها لم تساعده على الإعادة نظرا لوجود كتلة تصويتية هامة محسوبة على التيار السلفى لن تذهب بأى حال من الأحوال إلى حمدين حتى لو دخل الإعادة , ويقولون أن إنتقال تلك الأصوات قد تم بكثافة خاصة بعد إعلان الدعوة السلفية وذراعها السياسى حزب النور دعم أبو الفتوح مما أثار مخاوف لدى تيار وسطى وليبرالى كبير من إحتمالات الدولة الدينية , بل وتأثرا أيضا بحملات إعلامية مفادها أن من كان فى صفوف الإخوان يوما ما فإنه لن يتركهم أبدا و سيزال مرتبطا بهم عقائديا وفكريا حتى و إن لم يكن تنظيميا … فكانت المفاجأة وكانت الطفرة التصويتية المفاجئة حتى لمسئولى  حملة حمدين صباحى أنفسهم وأيضا كان الطبيعى أن يأتى أبو الفتوح رابعا بفرق كبير نسبيا عن حمدين .


النتيجة فى النهاية التى يجب تعلمها أن الإثنين قد فشلا فى دخول جولة الإعادة بسبب تفتت الإصوات الناتج عن عدم إتفاقهم وهذا هو الدرس القاسى , وهناك درسا قاسيا آخر ظهر جليا للعيان هو تقدم شفيق سباق الرئاسة بفارق ليس بكبير أو متوقع عن مرسى مرشح الإخوان وتلك المفاجأة مفادها أن الشعب المصرى قد سئم ومل وأرهق وإزداد فقرا وخوفا من المستقبل الغير واضح المعالم بالنسبة له فإختار شفيق ليكون وصيفا لمرسى فى الإعادة .


إذا ما هو حل تلك المعضلة التى تتلخص فى كون الثورة لم تصل للحكم حتى الآن …  فلا هى وصلت من خلال البرلمان ولا من خلال الرئاسة .


 فكان أن ذهب البعض للمطالبة بثورة أخرى وبالعودة لميدان التحرير …  ولكن الأمر هذه المرة ليس بتلك السهولة واليسر لأنه سيجابه بغضب شعبى عارم ومعارضة شديدة كالتى شهدتها تلك الفترة التى تلت الإستفتاء على الإعلان الدستورى فى مارس قبل الماضى , كذلك فإن الموجودين حاليا فى سدة الحكم سواء فى البرلمان بغرفتيه أو من سيكون قريبا فى قصر الرئاسة لم يقوموا بإغتصاب السلطة بل أتوا من خلال صناديق الإقتراع فى إنتخابات حرة ونزيهة بصفة عامة .


هناك ثلاث تحليلات رئيسية أو سيناريوهات محتملة للمستقبل القريب بالتأكيد ستؤثر على جولة الإعادة .  أولها يقول أن الإخوان إذا إستحوذوا على السلطتين التشريعية والتنفيذية كاملتين فإن هذا الأمر سيحولهم إلى وحش ضارى سيفتك حتما بالمعارضين وسيتم تقييد الحريات رويدا رويدا مما سيؤدى لعصر ربما يكون أسوأ من عصر مبارك والتى كانت حرية التعبير وحرية الشكوى فيه مكفولتان إلى حد كبير , هذا بالإضافة إلى أنه سيزداد توغلهم داخل الهيئات القضائية والشرطية والمحليات وجل مراكز إتخاذ القرار فى المجتمع المصرى .

 

 
والتحليل الثانى يقول أن شفيق إذا وصل إلى سدة الحكم فسيتم إعادة إنتاج النظام القديم بحذافيره وستبدأ سلسلة من الإعتقالات والملاحقات لكل من شارك بالثورة أو دعمها , وسيضطر شرفاء للهجرة خارج الوطن , وسيعود لصوص وملاحقون إلى داخل الوطن الذى أصبح آمنا بالنسبة لهم , وسيطلق سراح مجرمون وقتلة (وكأنه لم يحدث بعد !) .


أما التحليل الثالث فيرى أن شفيق لو وصل للحكم فلن يستطيع عمل أى شىء مما ذكر سابقا ولن تكون يديه مطلقة هكذا يحركها كيفما يشاء فهناك برلمان تقريبا يعارضه بالكامل , وهذا الأمر لن يمكن طرفى المعادلة : الإخوان والنظام السابق ممثلا فى شفيق من الإنفراد بالحكم أو حتى بالقرار , بل سيسعى كلا منهما إلى إظهار حسن نواياه تجاه الشعب , وبذلك تنتهى فترة الأربع سنوات المتبقية تقريبا لكليهما بدون أذى يذكر , بل ربما تكون هناك إنتخابات مبكرة لكليهما أيضا.


من التحليلات أو السيناريوهات السابقة المتداولة نستطيع أن ندرك أن هناك نسبة من الكتل التصويتية الباقية (التى لم تدعم شفيق أو مرسى فى الجولة الأولى) ستقاطع الإعادة (وأنا حتى هذه اللحظة أحد من ينتمون لتلك الطائفة) , ونسبة أخرى ستدعم الإخوان ممثلة فى مرسى مضطرة كأخف الضررين , والنسبة الثالثة والأخيرة ستدعم شفيق إما بإعتباره أيضا أخف الضررين أو نكاية فى جماعة الإخوان المسلمين التى تريد الإستئثار بكامل السلطة فى مصر , وهؤلاء يرون أنه فى كل الأحوال فإن الضرر قد وقع بالفعل على الشعب وأن حق الشهداء لن يعود .


يشبه الكثيرون ومعهم صحف أوروبية عدة أن الوضع الحالى فى مصر أشبه بتخيير القوى الثورية بين أمرين إما الموت بالغاز السام أو الموت بالحقنة السامة , وقد شبهت إحدى الصحف الفرنسية ما حدث بأنه مؤسف بالفعل وأنه على الشعب إختيار أحد الأمّرين : الكوليرا أو الطاعون


ولكن فى الآونة الأخيرة ظهرت بارقة أمل تتمثل فى وجود خيار ثالث وهو جدير بأن يثبت هل الإخوان بالفعل سيفضلون فى هذه المرحلة التاريخية مصلحة الوطن على مصلحة جماعتهم أم العكس , حيث أن هذا الخيار يتمثل فى موافقة الإخوان على تشكيل حكومة إئتلافية ومجلس رئاسى مشترك يضم كل قوى الثورة والمجتمع (بعيدا عن الفلول) وتشكيل لجنة الدستور بالتوافق مع باقى القوى الوطنية  ومن خارج أعضاء المجلس , هذا بالإضافة إلى تعديل برنامجهم النهضوى والذى ترى فيه الدكتورة رباب المهدى أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية وهى أيضا المستشارة السياسية لحملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أنه برنامج يمينى متطرف للغاية يعتمد الرأسمالية فى أبشع صورها بطريقة تخلت عنها الدول الغربية منذ ثمانينيات القرن الماضى حيث أنه لا يراعى البتة (مشابها لبرنامج الفريق شفيق أيضا) أى عدالة إجتماعية والتى هى من الأساسيات التى نادى بها الإسلام .  نضيف إلى كل ما سبق أيضا ما نادى به الكثيرون حتى من داخل تيار الإسلام السياسى نفسه إلى أنه يجب على الجماعة تعديل وضعها القانونى كجماعة وطنية مدنية دعوية تخضع للقانون المصرى ومراقبة كغيرها من قبل هيئات الدولة الرقابية …. هذه هى أغلب المطالب التى يريدها الشعب من الإخوان حتى تعود اللحمة الوطنية ولو مؤقتا على أن تكون تلك التعهدات والمطالب مكتوبة وموثقة ومعلنة فى مؤتمر صحفى كبير يضم نخبة من الشخصيات الوطنية (والتى منها من ترشح للرئاسة بالفعل) ويشاهده العالم كله حيث أن الناس قد فقدت الثقة تماما فى وفاء الإخوان بتعهداتهم (والذى تؤكده حقيقة فقدهم لحوالى خمسين بالمائة من كتلتهم التصويتية التى حصلوا عليها فى إنتخابات مجلس الشعب وذلك فى خلال أشهر قليلة  بل ونسبة الحضور المتدنية جدا فى إنتخابات مجلس الشورى)  مما يدل على أنهم بالفعل فى مأزق ومحل شك من أغلب قوى المجتمع … فإن وافقوا على تلك الشروط حلت لهم أصوات الناخبين الذين يمثلون حوالى 30% من جملة الأصوات والتى تضمن لهم النجاح بالفعل , وإن لم يوافقوا فعليهم تحمل النتائج الكارثية لذلك , وأنا أرى أن لا مرسى ولا شفيق يملكون ترف عدم التنازل للقوى الثورية بالمجتمع … هذا على إعتبار أن جماعة الإخوان المسلمين  تمثل ما يسمى بالقوى الإصلاحية وليست الثورية ومثل هذا التيار كان موجودا بالفعل داخل حتى مؤسسة الحزب الوطنى الحاكم سابقا .

 


وفى كل تلك الأثناء هناك حزب جديد ناشىء  إسمه الدستور بقيادة الدكتور محمد البرادعى (أو بقيادة المنقذ كما يسميه البعض) يأمل أن يكون له دور ما فى السنوات القليلة القادمة خاصة بعد كل هذا الإستقطاب الحاد بين فئات المجتمع وطوائفه خلال المرحلة الإنتقالية الأولى (كما أسميها وكما يطلق عليها الكثيرون) وبعد كل حملات التشويه التى طالت الجميع فى الفترة السابقة والتى من المنتظر أن تشتعل أيضا فى جولة الإعادة … إذا فهى فترة هدنة إجبارية أو من الممكن إعتبارها إستراحة محارب ليعيد التفكير فى كل شىء بهدوء وبالمنطق لا بالعواطف فلا يوجد شىء مجانى الآن .

 

 

خالد الفحام
www.eskandarani.net

0 notes

طالما أن الحياة مصالح , وطالما أن الإخوان لا يفكرون إلا فى الهيمنة على كل السلطات بإسم الدين , وطالما أن شفيق ومن ورائه لهم أيضا مصلحة فى العودة للسلطة … إذا فعلى الثوار أيضا عدم إعطاء أصواتهم لأى طرف إلا بعد الحصول على مكاسب ليست لمصالح خاصة كهؤلاء بل لتحقيق أهداف الثورة … لا تعطوا أصواتكم لهؤلاء مجانا … البرادعى , صباحى , أبو الفتوح …. هذه الكتل التصويتية الكبيرة لابد أن تضمن لمرشحيهم السابقين مكانا إما فى الوزارة القادمة أو نوابا للرئيس
الحكواتى

0 notes

لو مرشحى الثورة إتحدوا لما كنا فى هذا المأزق
لو الإخوان مانزلوش مرشح لإكتسح أبو الفتوح
لو السلفيين ماكفروش البرادعى لكان نجح ولم ينسحب
لو أبو الفتوح تنازل لحمدين لإكتسح حمدين
لو حمدين تنازل لأبو الفتوح لإكتسح أبو الفتوح
لو خالد على عطى لحمدين هو وأبو العز الحريرى لعاد حمدين
إذا نحن شعب عاطفى وعنيد وغير منطقى , قرأت عدة مرات قبل الإنتخابات من مدونين ومدونات أنهم يعلمون ما يجب عليهم فعله ولكنهم بصراحة لن يفعلونه !!! ثم بعد ذلك نتعجب من كون النتائج غير منطقية !!
إحنا إللى شعب غير منطقى وإحنا ماخدناش إلا إللى نستاهله
نصيحة لوجه الله : ياريت كل إللى إشتركوا فى حملات ابو الفتوح وحمدين وخالد على (الذين لا ينتمون لأحزاب بعد) أن يقوموا بحملة جماعية للإنضمام لحزب الدستور (البرادعى) … ويسيبوا الإخوان ياخدوا فرصتهم كاملة (برلمان و رئيس وحكومة) عشان ما يبقاش عندهم أى حجّة , وفى نفس الوقت يكون الثوار نظموا صفوفهم
الحكواتى

0 notes

سامر - تويتر : تخيلوا لو صباحي جاب اصوات اكتر من ابو الفتوح:)..معنديش تخيل الناس اللي بتهاجم صباحي عشان بيفتت اصوات ممكن تعمل اية..شكلكوا هيبقى باااايييخ:)

تعقيب :
ولا بايخ ولا حاجة , أولا إحنا مش بنهاجم صباحى إحنا مجرد بنحلل الواقع السياسى فى مصر , ثانيا أغلب من إختار أبو الفتوح إختاره عن إقتناع وليس فقط لأن فرص فوزه أمام مرسى قوية , ثالثا إن خوفى أنا شخصيا من الإخوان يعادل خوفى أيضا من جنوح وجنون الناصرية .. على الأقل الإخوان عندهم فرامل وقت اللزوم .. الناصريين ماعندهومش

أما لو عاد مرسى مع صباحى فكما قلت سابقا إحتمالية إكتساح مرسى ستكون واردة لأن كل شرائح الإخوان والسلفيين ستعطى لمرسى حينها

أنا شخصيا أتمنى الإعادة بين أبو الفتوح وصباحى وبكده تبقى الثورة نجحت مع إن ده مستبعد

الحكواتى

0 notes

[Flash 9 is required to listen to audio.]
6 Plays
Gayeen-Labolfetouh

الأغنية الرسمية لحملة الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح للإنتخابات المصرية الرئاسية للعام 2012 م

0 notes

أعتقد أن الرئيس القادم هو مجرد جسر للعبور من خلاله ومن خلال مرحلة إنتقالية ثانية إلى مرحلة زمنية و سياسية أخرى أكثر نضجا تختفى معها النعرات الطائفية وتظهر بعدها شخصيات وطنية ليست بالضرورة موجودة حاليا على الساحة السياسية أو تحت الأضواء , فما زال هناك أحزاب شابة وثورية تشق طريقها بصعوبة وسط سطوة رأس المال السياسى كأحزاب العدل والدستور …. الثورة مستمرة والمعوقات كثيرة ولكن الأمل أكبر فلا عودة إلى الوراء
الحكواتى